تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

180- وأخوه: أبو خزيمة بن أوس ابن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم.

وأمه عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتوفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه, وليس له عقب، وانقرض أيضا ولد أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم جميعا, فلم يبق منهم أحد.

181- رافع بن الحارث

ابن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غنم هكذا قال محمد بن عمر: سواد، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو الأسود بن زيد بن ثعلبة بن غنم، وكان لرافع ابن يقال له: الحارث، وشهد رافع بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وليس له عقب.

182- معاذ بن الحارث

ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم.

وأمه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار, وإليها ينسب، وكان لمعاذ بن الحارث من الولد: عبيد الله.

وأمه حبيبة بنت قيس بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر, واسم ظفر: كعب بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس، والحارث, وعوف, وسلمى, وهي أم عبد الله، ورملة، وأمهم أم الحارث بنت سبرة بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، وإبراهيم, وعائشة، وأمهما أم عبد الله بنت نمير بن عمرو بن علي من جهينة، وسارة, وأمها أم ثابت, وهي رملة بنت الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.

قال محمد بن عمر: ويروى أن معاذ بن الحارث, ورافع بن مالك الزرقي أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل في الثمانية النفر الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل في الستة النفر الذين يروى أنهم أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار بمكة فأسلموا لم يتقدمهم أحد.

قال محمد بن عمر: وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا. وشهد معاذ بن الحارث العقبتين جميعا في روايتهم جميعا، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين معاذ بن الحارث ابن عفراء, ومعمر بن الحارث، وتوفي معاذ بن الحارث بعد ما قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، أيام علي بن أبي طالب, ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، وله عقب اليوم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٤٥٥