تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

537- وابن أخيهما: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة،

وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن الخزرج. فولد رافع: سهلا، وعبد الرحمن، ورفاعة، وعبيد الله، وزيادا، وعائشة، وأم عبد الله، وأمهم أسماء بنت زياد بن طرفة بن مصاد بن الحارث بن مالك بن النمر بن قاسط. وعبد الله.

وأمه لبنى بنت قرة بن علقمة بن علاثة، من بني جعفر بن كلاب من قيس عيلان. وأسيدا، وأمامة، وأمهما أم ولد. وإبراهيم.

وأمه أم ضمرة بنت أبي حثمة بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، من الأوس. وعبد الحميد.

وأمه أم ولد. وحبابة، وأمها أم محمد بنت محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة.

ولرافع اليوم عقب كثير بالمدينة وبغداد، وكان له أخ يقال له رفاعة بن خديج وهو لأمه أيضا، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان له عقب، وشهد رافع أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

5521- أخبرنا حفص بن عمر البصري، يعرف بالحوضي، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج قال: حدثتني جدتي؛ أن رافعا رمي يوم أحد، أو يوم حنين، شك عمرو، في ثندوته بسهم.

قال محمد بن عمر: هو يوم أحد لا شك.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٢٧٢