تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2519- أخبرنا حجاج بن محمد، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: قال عمر بن الخطاب لعبد الله بن مسعود, ولأبي الدرداء, ولأبي ذر: ما هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أحسبه قال: ولم يدعهم يخرجون من المدينة حتى مات.

2520- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن محمود بن لبيد، قال: سمعت عثمان بن عفان على منبر يقول: لا يحل لأحد يروي حديثا لم يسمع به في عهد أبي بكر, ولا عهد عمر، فإنه لم يمنعني أن أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أكون من أوعى أصحابه عنه، ألا إني سمعته صلى الله عليه وسلم يقول: من قال علي ما لم أقل, فقد تبوأ مقعده من النار.

1- علي بن أبي طالب، رضي الله عنه

2521- أخبرنا يعلى بن عبيد، أخبرنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن, فقلت: يا رسول الله، بعثتني وأنا شاب أقضي بينهم ولا أدري ما القضاء، فضرب صدري بيده, ثم قال: اللهم اهد قلبه, وثبت لسانه، فوالذي فلق الحبة ما شككت في قضاء بين اثنين.

2522- أخبرنا الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي، قال: أخبرنا شريك، عن سماك، عن حنش بن المعتمر، عن علي، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قاضيا, فقلت: يا رسول الله، إنك ترسلني إلى قوم يسألونني ولا علم لي بالقضاء, فوضع يده على صدري, وقال: إن الله سيهدي قلبك، ويثبت لسانك، فإذا قعد الخصمان بين يديك, فلا تقض حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول، فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء، فما زلت قاضيا, أو ما شككت في قضاء بعد.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ٢٩١