تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5035- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان، قال: أسلم عياش بن أبي ربيعة قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم, وقبل أن يدعو فيها.

قال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر: وهاجر عياش بن أبي ربيعة إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية, ومعه امرأته أسماء بنت سلمة بن مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم. فولدت له بأرض الحبشة: عبد الله بن عياش، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر في كتابيهما فيمن خرج إلى أرض الحبشة.

قال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر: ثم قدم عياش بن أبي ربيعة من أرض الحبشة إلى مكة، فلم يزل بها حتى خرج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الهجرة إلى المدينة، فخرج معهم, وصاحب عمر بن الخطاب، فلما نزل قباء، قدم عليه أخواه لأمه: أبو جهل، والحارث ابنا هشام، فلم يزالا به حتى رداه إلى مكة، فأوثقاه وحبساه، ثم أفلت بعد ذلك، فقدم المدينة, فلم يزل بها إلى أن قبض النبي صلى الله عليه وسلم, فخرج إلى الشام فجاهد، ثم رجع إلى مكة، فأقام بها إلى أن مات، ولم يبرح ابنه عبد الله من المدينة.

410- سلمة بن هشام

ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.

وأمه ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة، وهو قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر.

قال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر: ثم رجع سلمة بن هشام من أرض الحبشة إلى مكة، فحبسه أبو جهل, وضربه وأجاعه وأعطشه، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم.

5036- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن عبيد الله بن إبراهيم القرشي، وإبراهيم بن عبيد الله القرشي، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في دبر كل صلاة: اللهم أنج سلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والوليد، وضعفة المسلمين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ١٢١