تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2257- أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: أخبرنا ابن أبي خالد، عن البهي، قال: ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته يوما وليلة حتى ربا قميصه، ورئي في خنصره انثناء.

2258- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني قيس, يعني ابن الربيع، عن جابر، عن القاسم بن محمد، قال: لم يدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف الموت فيه في أظفاره اخضرت.

2259- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا جعفر بن سليمان، أخبرنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: لما كان اليوم الذي قبض فيه النبي صلى الله عليه وسلم أظلم منها, يعني المدينة، كل شيء وما نفضنا عنه الأيدي من دفنه حتى أنكرنا قلوبنا.

- ذكر التعزية برسول الله صلى الله عليه وسلم

2260- أخبرنا خالد بن مخلد البجلي، أخبرنا موسى بن يعقوب الزمعي، قال: أخبرنا أبو حازم بن دينار، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيعزي الناس بعضهم بعضا من بعدي التعزية بي, فكان الناس يقولون ما هذا؟ فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الناس بعضهم بعضا يعزي بعضهم بعضا برسول الله صلى الله عليه وسلم.

2261- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: أخبرنا فطر بن خليفة، عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب.

2262- أخبرنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك, يعني ابن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليعزي المسلمين في مصائبهم المصيبة بي.

2263- أخبرنا أنس بن عياض الليثي، قال: حدثونا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت التعزية يسمعون حسه ولا يرون شخصه، قال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ﴿كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة﴾، إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، إنما المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ٢٣٩