تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6329- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا بشر بن السري، عن ابن لهيعة، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن عمرو بن مرة الجهني, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما: من كان من معد فليقم، فقمت، فقال: اجلس, ثم قال: من كان من معد فليقم، فقمت، فقال: اجلس، ثم قال: من كان من معد فليقم، فقمت، فقال: اجلس، فقلت: يا رسول الله, ممن نحن؟ فقال: أنتم من قضاعة بن مالك بن حمير.

913- سبرة بن معبد الجهني

وهو أبو الربيع بن سبرة, الذي روى عنه الزهري، وروى الربيع, عن أبيه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فنهى عن المتعة. وكانت لسبرة دار بالمدينة في جهينة، وكان نزل في آخر عمره ذا المروة، فعقبه بها إلى اليوم، وتوفي سبرة في خلافة معاوية بن أبي سفيان.

914- معبد بن خالد

وهو أبو زرعة الجهني. أسلم قديما، وكان مع كرز بن جابر الفهري حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الجدر، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة الأربعة التي عقدها لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، وكان ألزمهم للبادية. وقد روى عن أبي بكر, وعمر، ومات سنة اثنتين وسبعين، وهو ابن بضع وثمانين سنة.

915- أبو ضبيس الجهني

أسلم قديما، وكان مع كرز بن جابر الفهري حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الجدر، وذلك في شوال, سنة ست من الهجرة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك الحديبية، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وشهد فتح مكة، وكان يلزم البادية، ومات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٢٦٥