-ومن بني السميعة وهم بنو لوذان بن عمرو بن عوف
607- حارثة بن سهل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لوذان.
وأمه أم ثابت بنت أبي طلحة من بني خطمة، فولد حارثة بن سهل: عبد الرحمن، وسهلا، وعمرا، وأمهم أم ولد، ولهم بقية وعقب، وشهد حارثة بن سهل أحدا.
- ومن بني حبيب بن عمرو بن عوف
608- الحارث بن سويد
ابن الصامت بن خالد بن عطية بن خوط بن حبيب بن عمرو بن عوف.
وأمه أم الجلاس, واسمها عميرة بنت عمرو بن ضمضم بن عمرو بن غزية بن مالك بن غنم بن الحارث بن عمرو بن عامر، من غسان, حليف لبني معاوية, وشهد الحارث بن سويد أحدا، وكان له أخ لأبيه وأمه، يقال له: الجلاس بن سويد, صحب النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهد أحدا.
5571 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه (ح) قال: وحدثنا سعيد بن محمد بن أبي زيد (ح) قال: وحدثنا يحيى بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة، قالوا: كان سويد بن الصامت ويكنى: أبا عقيل قد قتل أبا مجذر في وقعة التقوا فيها، فلما كان بعد ذلك, جاء حضير الكتائب بني عمرو بن عوف، فوقف على مجلس سويد وهو يومئذ سيد بني عمرو بن عوف، فقال: ألا تزورنا يا أبا عقيل؟ فنسقيك خمرا، وننحر لك جزورا، وتقيم عندنا أياما، وتزورنا معك بهذين الفتيين: خوات بن جبير، وأبي لبابة بن عبد المنذر، ويقال: سهل بن حنيف، فقالوا: نحن نأتيك يوم كذا وكذا، فأتوه, فنحر لهم جزورا، وسقاهم الخمر، فأقاموا عنده (1) ثلاثا ثم انصرفوا.
فلما كانوا قريبا من غصينة جلس سويد يبول، وهو ممتليء سكرا، فبصر به إنسان من الخزرج، فأتى المجذر بن ذياد، فقال: هل لك في الغنيمة الباردة؟ سويد أعزل لا سلاح معه ثمل، فخرج المجذر بالسيف صلتا، فلما رآه الفتيان وليا وهما أعزلان، وثبت الشيخ ولا حراك به، فوقف عليه مجذر, فقال: قد أمكن الله منك، فقال: وما تريد بي؟ قال: قتلك، قال: فارفع عن العظام, واخفض عن الدماغ، وإذا رجعت إلى أمك فقل: إني قتلت سويد بن الصامت، فقتله, فهيج قتله وقعة بعاث، وذلك قبل الإسلام،