تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

901- أبو أروى الدوسي، من الأزد

كان ينزل ذا الحليفة من الأزد، وكان عثمانيا، وقد روى عن أبي بكر الصديق، ومات قبل وفاة معاوية بن أبي سفيان.

902- سعد بن أبي ذباب الدوسي

6322- أخبرنا أنس بن عياض، وصفوان بن عيسى، قالا: حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب الدوسي، عن أبيه، عن سعد بن أبي ذباب, قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلمت، ثم قلت: يا رسول الله, اجعل لقومي ما أسلموا عليه من أموالهم. قال: ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستعملني عليهم، ثم استعملني (أبو بكر من بعده, ثم استعملني) عمر.

قال: وكان سعد من أهل السراة، قال: فكلمت قومي في العسل، فقلت لهم: زكوه، فإنه لا خير في ثمرة لا تزكى، قال: وقال صفوان: في مال لا يزكى، فقالوا: كم ترى؟ قال: فقلت: العشر، قال: فأخذت منهم العشر، فأتيت به عمر بن الخطاب، وأخبرته بما كان، قال: فقبضه عمر فباعه, قال أنس بن عياض في حديثه: ثم جعل ثمنه في صدقات المسلمين.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٢٥٨