- المجلد الرابع
- بسم الله الرحمن الرحيم
- الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار ممن لم يشهد بدرا، ولهم إسلام قديم، وقد هاجر عامتهم إلى أرض الحبشة، وشهدوا أحدا، وما بعدها من المشاهد،
منهم من المهاجرين
من بني هاشم بن عبد مناف:
365- العباس بن عبد المطلب
ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وأم العباس نتيلة بنت جناب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عامر، وهو الضحيان بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وكان العباس يكنى أبا الفضل.
4692- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا خالد بن القاسم البياضي، قال: حدثني شعبة مولى ابن عباس قال: سمعت عبد الله بن عباس يقول: ولد أبي العباس بن عبد المطلب قبل قدوم أصحاب الفيل بثلاث سنين، وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين.
قالوا: وكان للعباس بن عبد المطلب من الولد الفضل، وكان أكبر ولده، وبه كان يكنى، وكان جميلا، وأردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته، ومات بالشام في طاعون عمواس، وليس له عقب. وعبد الله وهو الحبر، دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات بالطائف، وله عقب، وعبيد الله كان جوادا سخيا ذا مال، مات بالمدينة، وله عقب، وعبد الرحمن مات بالشام، وليس له عقب، وقثم، وكان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وكان خرج إلى خراسان مجاهدا، فمات بسمرقند، وليس له عقب، ومعبد قتل بإفريقية شهيدا، وله عقب، وأم حبيبة بنت العباس، وأمهم جميعا أم الفضل، وهي لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر وفي ولد أم الفضل هؤلاء من العباس يقول عبد الله بن يزيد الهلالي:
ما ولدت نجيبة من فحل ... بجبل تعلمه أو سهل
كستة من بطن أم الفضل ... أكرم بها من كهلة وكهل