تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4545 - أبو جندل بن سهيل بن عمرو

ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.

أسلم قديما بمكة، فحبسه أبوه, وأوثقه في الحديد، ومنعه الهجرة، ثم أفلت بعد الحديبية، فخرج إلى أبي بصير بالعيص، فلم يزل معه حتى مات أبو بصير، فقدم أبو جندل ومن كان معه من المسلمين المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يزل يغزو معه, حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى الشام, في أول من خرج إليها من المسلمين، فلم يزل يغزو، ويجاهد في سبيل الله, حتى مات بالشام, في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة، في خلافة عمر بن الخطاب، ولم يدع أبو جندل عقبا.

4546 - يزيد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية

ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي.

وأمه زينب بنت نوفل بن خلف بن قوالة، من بني كنانة، أسلم يزيد يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مئة من الإبل، وأربعين أوقية، ولم يزل يذكر بخير، وعقد له أبو بكر الصديق رضي الله عنه مع أمراء الجيوش إلى الشام، وقال: إن اجتمعتم في كيد فيزيد على الناس، وإن تفرقتم فمن كانت الوقعة مما يلي عسكره, فهو على أصحابه، وشيعه أبو بكر الصديق راجلا، وقال: إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله, وجعل أبو بكر يوصيه، فتوفي أبو بكر رضي الله عنه، وهو واليه، فولاه عمر بن الخطاب دمشق، فلم يزل واليا بها حتى مات, في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة، وليس له عقب.

الطبقات الكبرى · الجزء ٩ · الصفحة ٤٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٩ · ص ٤٠٩