3755 - أبو رفاعة العدوي، واسمه تميم
بن أسيد, من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل البصرة بعد ذلك.
10811 - أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي, قال: حدثنا مهدي بن ميمون, قال: حدثنا غيلان، عن حميد بن هلال، عن رجل من بني عدي -قال مهدي: أظنه أبا رفاعة- قال: كان لي رئي من الجن في الجاهلية، فلما أسلمت فقدته، فبينا أنا واقف بعرفة, سمعت حسه، فقال: هل شعرت أني قد أسلمت بعدك؟ قال: فلما سمع أصوات الناس وهم يرفعون بها, قال: عليك الخلق الأسد، يعني بالأسد: السداد، قال: الخير ليس بالصوت الأشد.
10812 - أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم, قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال, قال: كان أبو رفاعة العدوي يقول: ما عزبت عني سورة البقرة منذ علمنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخذت معها ما أخذت معها من القرآن، وما وجعت ظهري من قيام الليل قط.
10813 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال, قال: قال رجل: رأيت في النوم, قيل لي: قم، فقد قام مطيق، فقمت، فسمعت، فإذا صوت أبي رفاعة يصلي من الليل.
10814 - أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة, قال: سمعت حميد بن هلال, قال: كان أبو رفاعة إذا صلى، ففرغ من صلاته ودعائه، كان آخر ما يدعو به, يقول: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، فإذا كانت الوفاة, فتوفني وفاة طاهرة طيبة، يغبطني بها من سمع بها من إخواني المسلمين، من عفتها وطهارتها وطيبها، واجعل وفاتي قتلا في سبيلك، واخدعني عن نفسي.