تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فدنا منه, فقال: هل بك من برص تكتمه؟ قال: نعم، والذي بعثك بالحق، ما علم به أحد، ولا اطلع عليه غيرك, قال: فهو ذاك, قال: يا رسول الله، ورأيت النعمان بن المنذر عليه قرطان ودملجان ومسكتان، قال: ذلك ملك العرب, رجع إلى أحسن زيه وبهجته, قال: يا رسول الله، ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض, قال: تلك بقية الدنيا, قال: ورأيت نارا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي, يقال له: عمرو، وهي تقول: لظى لظى، بصير وأعمى، أطعموني آكلكم، أهلكم ومالكم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك فتنة تكون في آخر الزمان, قال: يا رسول الله، وما الفتنة؟ قال: يقتل الناس إمامهم، ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس، وخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه، يحسب المسيء فيها أنه محسن، ويكون دم المؤمن عند المؤمن أحل من شرب الماء، إن مات ابنك أدركت الفتنة، وإن مت أنت أدركها ابنك، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن لا أدركها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا يدركها. فمات, وبقي ابنه عمرو بن زرارة، فكان أول خلق الله خلع عثمان بالكوفة وبايع عليا.

1302 - أرطأة بن كعب

ابن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلم، وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواءا شهد به القادسية, فقتل يومئذ، فأخذ اللواء أخوه دريد بن كعب فقتل.

1303 - الأرقم, واسمه: جهيش بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن

بشر بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر بن عوف بن النخع، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٢٧٧