تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5954- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب أجاز رجلا بألف دينار، ابن حذيم الجمحي, وكان فاضلا. قال معن: وقد ذكر موسى بن علي من فضل ابن حذيم وصدقته ما هو أهل أن يجاز بألف دينار في حديث طويل لم أحفظه.

قال محمد بن عمر: ومات سعيد بن عامر, سنة عشرين, في خلافة عمر بن الخطاب.

- ومن بني عامر بن لؤي

734- أبو جندل بن سهيل

ابن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي, وأمه فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي.

أسلم قديما بمكة, فحبسه أبوه سهيل بن عمرو, وأوثقه في الحديد, ومنعه الهجرة, فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية وأتاه سهيل بن عمرو فقاضاه على ما قاضاه عليه, أقبل عليه أبو جندل بن سهيل يرسف في قيده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما رآه أبوه قال: يا محمد, هذا أول ما أقاضيك عليه, فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبيه لأن الصلح قد كان تم بينهم، وكان فيه: أن من جاء المسلمين إلى المشركين لم يردوه على المسلمين، ومن جاء من المشركين إلى المسلمين ردوه عليهم, فقال أبو جندل: يا معشر المسلمين, أرد إلى المشركين ليفتنوني عن ديني؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا جندل, إنا قد قاضيناهم على ما قاضيناهم عليه ولا بد من الوفاء فاصبر, فإن الله سيجعل لك فرجا ومخرجا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٩٣