تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فوفد حضرمي بن عامر في ناس منهم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من أنتم؟ قالوا: من بني أسد, قال: أي بني أسد، قالوا: بني الزنية, قال: فأنتم بني الرشدة. قالوا: لا نكون مثل بني محولة رغبوا عن اسم أبيهم, وبنو محولة هم بنو عبد الله بن غطفان، وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: من أنتم؟ قالوا: من بني عبد العزى بن غطفان, قال: أنتم بنو عبد الله بن غطفان، فرضوا بها, فسموا بنو محولة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم لحضرمي: أتقرأ شيئا من القرآن؟ قال: فقرأ: ﴿سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى﴾، والذي امتن على الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى، بين شغاف وحشى, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزيدن فيها؛ فإنها شافية كافية.

أخبرنا بهذا كله: هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه, قال: كان حضرمي بن عامر شاعرا، وفيه يقول زيد الخيل الطائي:

فلو كان جاري حضرمي لأصبحت ... قبائل خيل تحمل البيض والأسل

1137- الحارث بن قيس الأسدي

الذي أسلم وعنده تسع نسوة, فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا, وهو جد قيس بن الربيع الأسدي.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ١٥٨