تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو الذي نظر يوم أحد إلى خلاء الجبل من الرماة, فأعلم خالد بن الوليد، فكرا جميعا بمن معهما, حتى قتلوا من بقي من الرماة على الجبل، ثم دخلوا عسكر المسلمين من ورائهم, وكان له ذكر في الخندق وحركة، يطيف بالجبل، يريد أن يعبر بمن معه، فمنعه المسلمون من ذلك, ولقد واقفه عمر بن الخطاب ليلة على الخندق ومع ضرار عيينة بن حصن في خيل من خيل غطفان, عند جبل بني عبيد، والمسلمون يرامونهم بالحجارة, والنبل، حتى رجعوا مغلولين, قد كثرت فيهم الجراحة, ثم إن الله تبارك وتعالى من عليه بالإسلام يوم فتح مكة, فحسن إسلامه، وكان يذكر ما كان فيه من مشاهدته القتال, ومباشرته ذلك، ويترحم على الأنصار, ويذكر بلاءهم ومواقفهم, وبذلهم أنفسهم لله في تلك المواطن الصالحة. وكان يقول: الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام, ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم.

1122 - رباح بن عمرو

ابن المغترف, واسمه أهيب بن حجوان (1) بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر.

وأمه: الرواع بنت عبد الله بن خرشب من بني جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة، وجده عمرو بن حبيب, وهو آكل السقب.

فولد رباح: حسان, وبه كان يكنى، ولد يوم الفتح، وعاتكة, وأم حكيم، وأمهم بنت عمرو بن مهان بن عامر بن ضابئ بن المخترش بن حليل بن حبشية من خزاعة،

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ١٣٦