5769- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر الشعبي، قال: قدم أبو العاص بن الربيع من الشام ومعه أموال المشركين، وقد أسلمت امرأته زينب مع أبيها وهاجرت، فقيل له: هل لك إلى أن تسلم وتأخذ هذه الأموال التي معك، فإنها أموال المشركين؟ فقال: بئس ما أبدأ به إسلامي, أخون أمانتي! فكفلت عنه امرأته أن يرجع فيؤدي إلى كل ذي حق حقه، ويرجع فيسلم, ففعل وما فرق بينهما.
5770- أخبرنا يعلي بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الصبح، فلما قام في الصلاة نادت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس, إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هل سمعتم ما سمعت؟ قالوا: نعم: قال: أما والذي نفس محمد بيده, ما علمت بشيء مما كان حتى سمعت منه الذي سمعتم، إنه يجير على الناس أدناهم.
5771- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا مصعب بن ثابت، عن عيسى بن معمر.
قال محمد بن عمر: وحدثنا سعيد بن راشد، عن صالح بن كيسان، قالا: كان أبو العاص بن الربيع يسمى جرو البطحاء، لأنه كان متلدا بها, متوسطا فيها, يعني في نسبه في قريش, فأسلم, ثم رجع إلى مكة، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا، ثم قدم المدينة بعد ذلك، وتوفي في ذي الحجة, سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق، وأوصى إلى الزبير بن العوام، وليس لأبي العاص عقب, إلا من قبل ابنة ولدت القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف.
719- أبان بن سعيد
ابن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.
وأمه هند بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.