تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13059- أخبرنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، قال: كانت أم أنس تحت أبي طلحة فولدت منه غلاما ومرض فانطلق أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات الغلام فسجته أمه فلما جاء أبو طلحة، قال لها: ما فعل ابني، قالت: صالح فأتته بتحفتها التي كانت تتحفه فأصاب منها ثم طلبت منه ما تطلب المرأة من زوجها فأصاب منها ثم قالت: ما رأيت ما صنع ناس من جيرتنا كانت عندهم عارية فطلبوها فأبوا أن يردوها، فقال: بئس ما صنعوا، فقالت: هذا أنت كان ابنك عارية من الله وإن الله قد قبضه إليه، فقال لها: والله لا تغلبيني الليلة على الصبر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لهما في ليلتهما، قال: فولدت له غلاما،

قال عباية: فلقد رأيت لذلك الغلام سبعة بنين كلهم قد ختم القرآن.

5401- أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن

عدي بن النجار.

وأمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، تزوجها عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، فولدت له محمدا، ثم خلف عليها عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، فولدت له قيسا وعبد الله، وأسلمت أم حرام وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الطبقات الكبرى · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١٠ · ص ٤٠٤