- ومن بني مازن بن النجار
634- أبو ليلى
واسمه عبد الرحمن بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.
وأمه الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، فولد أبو ليلى: سلمة.
وأمه بريدة امرأة من أسلم، وشهد أبو ليلى أحدا. وهو أحد البكائين الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد الخروج إلى تبوك, فسألوه أن يحملهم وكانوا فقراء فلم يجدوا حملانا، فتولوا وهو يبكون, فأنزل الله فيهم: ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون﴾ فعذرهم الله، وسموا بذلك البكائين، وهم سبعة وقد سميناهم في مواضعهم، وقد روي لنا؛ أن البكائين بنو مقرن من مزينة النعمان وإخوته وكانوا سبعة، فالله أعلم.
وأخوه عبد الله بن كعب شهد بدرا وتوفى أبو ليلى وليس له عقب.
635- حبيب بن زيد
ابن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.
وأمه أم عمارة واسمها نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول، وهي من المبايعات.
شهد حبيب بن زيد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي قتله مسليمة الكذاب حين أتاه بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم. وكان الزهري يقول: إنما أقبل حبيب بن زيد، وعبد الله بن وهب الأسلمي مع عمرو بن العاص من عمان حين بلغهم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض لهم مسيلمة فأفلتوا جميعا، وأخذ حبيب بن زيد، وعبد الله بن وهب، فقتل حبيب بن زيد وقطعه عضوا عضوا، وحبس عبد الله بن وهب عنده في وثاق، فلما كان يوم اليمامة وجال الناس وشغلتهم الحرب أفلت عبد الله بن وهب فلحق بأسامة بن زيد وهو مع خالد بن الوليد، فجعل يقاتل مع المسلمين يوم اليمامة قتالا شديدا.