6852- قال: أخبرنا المعلى بن أسد, قال: حدثنا وهيب، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن صفوان بن أمية، أنه قيل له: إن الجنة لا يدخلها إلا من هاجر, قال: قلت: لا أدخل منزلي حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله، قال: فأتيته, فقلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: إن الجنة لا يدخلها إلا من هاجر. فقال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، فإذا استنفرتم فانفروا.
1109- أبو محذورة
واسمه: أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن سعد بن جمح.
وأمه من خزاعة, وكان له أخ من أمه وأبيه, يقال له: أنيس, قتل يوم بدر كافرا، وسمعت من ينسب أبا محذورة, فيقول: اسمه: سمرة بن عمير بن لوذان بن وهب بن سعد بن جمح، وكان له أخ من أبيه, اسمه: أوس. فولد أبو محذورة: عبد الملك لأم ولد، وحديرا, وأمه يمانية.
6853- قال: أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا ابن جريج, قال: أخبرني عثمان بن السائب، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة, قال: لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حنين, خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم، فسمعتهم يؤذنون للصلاة، فقمنا نؤذن نستهزئ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت, فأرسل إلينا, فأذنا رجلا رجلا، فكنت آخرهم, فقال حين أذنت: تعال. فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي، وبارك علي ثلاث مرات، ثم قال: اذهب فأذن عند البيت الحرام. قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني الأولى كما تؤذنون بها: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، في الأولى من الصبح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: وعلمني الإقامة مرتين: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.
قال روح: قال ابن جريج: أخبرني عثمان هذا الخبر كله، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، أنها سمعت ذلك من أبي محذورة.