6042- أخبرنا يحيى بن حماد, قال: حدثنا أبو عوانة, عن سليمان, قال: حدثنا أبو صالح، عن أبي سعيد الخدري, قال: جاءت امرأة صفوان بن معطل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها, فقالت: إنه يضربني إذا قرأت القرآن وأصلي، ويفطرني وأنا صائمة، ولا يصلي الفجر حتى تطلع الشمس, فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: ما تقول هذه؟ تذكر أنك تضربها على الصلاة وقراءة القرآن, قال: إنها تقرأ بسورتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الناس كلهم لو قرؤوها لكفتهم أو وسعتهم, وتفطرها وهي صائمة, فقال: إني رجل شاب, وإنها تصوم بغير إذني ولا أصبر, فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء أن يصمن تطوعا, إلا بإذن أزواجهن, قال: وتنام عن صلاة الفجر حتى تطلع الشمس, فقال: إنا أهل بيت نوم, وإني لا أستطيع إلا هذا. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استيقظت فصل.
820- الحجاج بن علاط
ابن خالد بن ثويرة بن جبير بن هلال بن عيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن بهز بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم.
وكان صاحب غارات في الجاهلية, فخرج يغير في بعض غاراته، فذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر, فأسلم, وحضر مع رسول الله خيبر، وكان مكثرا له مال معادن الذهب التي بأرض بني سليم.
فقال: يا رسول الله, ائذن لي حتى أذهب فآخذ مالي عند امرأتي, فإنها إن علمت بإسلامي لم آخذ منه شيئا, وكانت امرأته أم شيبة بنت عمير بن هاشم, أخت مصعب بن عمير العبدري. فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: لا بد لي يا رسول الله من أن أقول، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء،