تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5559- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الثوري، عن جابر، عن عامر، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري, قال: جاء عمر بن الخطاب ومعه جوامع من التوراة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: مررت على حبر بني قريظة, فكتبت جوامع من التوارة أعرضها عليك يا رسول الله، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: قبح الله عملك، أما ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: رضيت بالله ربا, وبالإسلام دينا, وبمحمدا نبيا، فسري عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: والذي نفس محمد بيده, لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه لضللتم، لأنكم حظي من الأمم, وأنا حظكم من الأنبياء.

587- سبيع بن حاطب

ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية.

شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقتل شهيدا, في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة, وليس له عقب.

588- عبد الله بن الحارث

ابن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية.

وأمه بشيرة بنت عدي بن ضمضم، من ولد عمرو بن عامر، وهم في بني معاوية، فولد عبد الله بن الحارث: أم عبد الله, تزوجها أبو سعيد الخدري، وشهد عبد الله أحدا, وتوفي وليس له عقب.

589- وأخوه: عمرو بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية.

وأمه بشيرة بنت عدي بن ضمضم، من ولد عمرو بن عامر، وهم في بني معاوية، فولد عمرو بن الحارث: أم بشيرة، وأمها أم كلثوم بنت حارثة بن النعمان، من بني مالك بن النجار، وشهد عمرو بن الحارث أحدا, وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض ولد هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، فلم يبق منهم أحد, إلا ولد مروان بن معاوية، من ولد جبر بن عتيك.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٣٠١