تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ومن عائذ الله بن سعد العشيرة

1291 - عبيدة بن هبار

من بني معاوية بن ماقان، واسمه: أوس بن عائذ الله بن سعد العشيرة، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم.

- ومن بني زبيد الصغير وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه, وهو زبيد الأكبر, وهو جماع زبيد بن صعب بن سعد العشيرة، وإنما سمي زبيد الصغير زبيدا، لأنه لما كثرت عمومته وبنو عمه, قال: من يزبدني نصرة، يعني يعطيني نصرة، على بني أود، فأجابوه، فسموا كلهم: زبيدا, ما بين زبيد الأصغر إلى زبيد الأكبر، وهو منبه بن صعب بن سعد العشيرة، وأخوه زبيد الأصغر، وعمومته إلى منبه الأكبر, كلهم يقال لهم: زبيد.

1292 - عمرو بن معدي كرب

ابن عبد الله بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد الأصغر، وكان عمرو فارس العرب, ويكنى: أبا ثور، وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم.

7016 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير, عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت, قال: قدم عمرو بن معدي كرب في عشرة من زبيد من قومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عمرو قد قال لقيس بن مكشوح المرادي حين انتهى إليهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا قيس، إنك سيد قومك اليوم، وقد ذكر لنا: أن رجلا من قريش, يقال له: محمد قد خرج بالحجاز، يقول إنه نبي، فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه, فإن كان نبيا كما يقول, فإنه لن يخفى علينا، إذا لقيناه اتبعناه، وإن كان غير ذلك علمنا علمه، فإنه إن يسبق إليه رجل من قومك سادنا, وترأس علينا, وكنا له أذنابا, فأبى عليه قيس, وسفه رأيه, فركب عمرو بن معدي كرب, حتى قدم المدينة، فقال حين دخلها وهو آخذ بزمام راحلته: من سيد أهل هذه البحيرة من بني عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عبادة، فأقبل يقود راحلته, حتى أناخ ببابه، فقيل لسعد: عمرو بن معدي كرب، فخرج إليه سعد, فرحب به، وأمر برحله فحط، وأكرمه وحباه، ثم راح به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلم, وأقام أياما، وأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يجيز الوفد، وانصرف راجعا إلى بلاده.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٢٦٨