تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

562- عبد الله بن سهل

ابن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، وأمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، ويكن عبد الله: أبا ليلى، وشهد أحدا, والخندق, والحديبية, وخيبر، وقتلته يهود بعد ذلك بخيبر, ودلوه إلى المنهر، وكان محيصة بن مسعود رفيقا له, فطلبه, فاستخرجه من المنهر, فكفنه ودفنه, وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه عبد الرحمن بن سهل، وحويصة بن مسعود فأخبروه, وادعوا قتله على يهود، ففيه كانت القسامة, وودي بمائة ناقة، قال سهل بن أبي حثمة رأيتها أدخلت عليهم, فركضتني منها ناقة حمراء وأنا يومئذ غلام، وليس لعبد الله بن سهل عقب.

563- عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة،

وأمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، فولد عبد الرحمن: محمدا, لا عقب له.

وأمه فاطمة بنت بشر بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، من القواقلة, وهم في بني عبد الأشهل, وعبد الله قتل يوم الحرة.

وأمه أم بشير بنت بشير بن سعد بن النعمان بن أكال، وهو زيد بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك، من بني عمرو بن عوف، وسعد بن النعمان بن أكال هو الذي خرج في زمان النبي صلى الله عليه وسلم معتمرا, فأخذته قريش فدفعوه إلى أبي سفيان بن حرب, فافتداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمرو بن أبي سفيان بن حرب، وكان في أسارى بدر, وأمامة بنت عبد الرحمن تزوجها سهل بن أبي حثمة، وأمها أم ولد. وشهد عبد الرحمن بن سهل أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهو المنهوش بحريرات الأفاعي, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمارة بن حزم يرقيه برقية أمره بها, فرقاه فهي رقية آل حزم يتوارثونها إلي اليوم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٢٨٦