تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2108 - عبد الله بن عمر

ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.

وأمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب.

فولد عبد الله بن عمر: القاسم، وأم عمر، وأم عاصم، وأمهم حفصة بنت أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وروى عبد الله بن عمر العمري عن نافع رواية كثيرة, وبقي حتى لقيه الناس والأحداث, وخرج عبد الله بن عمر مع محمد بن عبد الله بن حسن، فلم يزل معه, حتى انقضى أمره وقتل, واستخفى عبد الله بن عمر، ثم طلب فوجد, فأتي به أبو جعفر المنصور، فأمر بحبسه، فحبس في المطبق سنتين، ثم دعا به، فقال: ألم أفضلك، وأكرمك, ثم تخرج علي مع الكذاب؟ فقال: يا أمير المؤمنين، وقعنا في أمر لم نعرف له وجها, والفتنة بعد، فإن رأى أمير المؤمنين أن يعفو ويصفح ويحفظ في عمر بن الخطاب فليفعل، فتركه وخلى سبيله.

وكان عبد الله بن عمر يكنى: أبا القاسم، فتركها، وقال: لا أكتني بكنية رسول الله صلى الله عليه وسلم إعظاما لها, واكتنى: أبا عبد الرحمن، فكانت كنيته حتى مات، وتوفي بالمدينة, سنة إحدى، أو اثنتين وسبعين ومئة، في أول خلافة هارون بن محمد.

قال: وإنما كتبناه في هذه الطبقة, لأنا ألحقناه بأخيه عبيد الله بن عمر، وإن كان أسن منه، وكان كثير الحديث, يستضعف.

2109 - عاصم بن عمر

ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ولم يعقب، وكان أصغر سنا من أخيه عبد الله بن عمر، وقد روي عنه, وإنما ألحقناه في هذه الطبقة بإخوته، وكان عاصم شاعرا، وله أحاديث, ويستضعف.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٥٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٥٣٢