تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وممن أسلم من سائر قبائل العرب, ورجع إلى بلاد قومه منهم من كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر

1126- سراقة بن مالك

ابن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة.

6892- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، عن سراقة بن جعشم, قال: جاء ناس من قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر دية كل واحد منهما, لمن قتلهما أو أسرهما، يعني حين خرجا إلى الهجرة، قال سراقة: فبينا أنا جالس في مجلس من مجالس قومي من بني مدلج, أقبل رجل منهم, حتى قام علينا، فقال: يا سراق، إني قد رأيت آنفا أسودة بالساحل، أراها محمدا وأصحابه، قال سراقة: فعرفت أنهم هم، فقلت له: إنهم ليسوا بهم، ولكن رأيت فلانا، وفلانا، وفلانا، انطلقوا بغيانا.

قال: ثم تلبثت في المجلس ساعة، ثم قمت, فدخلت بيتي، وأمرت جاريتي أن تخرج إلى فرسي، وهي من وراء أكمة تحبسها علي، وأخذت رمحي، فخرجت به من ظهر البيت، فخططت بزجه الأرض، وخفضت عالية الرمح، حتى أتيت فرسي فركبتها، فرفعتها تقرب بي, حتى رأيت أسودتهم، فلما دنوت منهم بحيث يسمعهم الصوت, عثرت فرسي, فخررت عنها، فأهويت إلى كنانتي, فاستخرجت الأزلام, فاستقسمت بها: أضرهم أم لا، فخرج الذي أكره: أن لا أضرهم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ١٤٨