تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6747- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن سعيد بن دينار السعدي، عن أبيه, قال: توفي معاوية ليلة الخميس للنصف من رجب, سنة ستين, وهو يومئذ ابن ثمان وسبعين سنة.

6748- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن أبي محمد القرشي, قال: دخل علي بن عبد الله بن عباس على عبد الملك بن مروان في يوم بارد, وبين يديه وقود قد ألقي عليه عود وقد دخن، فقال عبد الملك: هاهنا إلي يا أبا محمد, فأجلسه معه، فقال علي: احمد الله يا أمير المؤمنين فيما أنت فيه من الإدفاء، والناس فيما هم فيه من شدة البرد. فقال: يا أبا محمد: أبعد ابن هند بالشام أربعين سنة أميرا وخليفة أمسى تهتز على قبره ينبوتة. ثم دعا بالغداء فتغديا جميعا. قال: وكانت خلافة معاوية تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر وسبعة وعشرين يوما.

1030- عتاب بن أسيد

ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي.

وأمه زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.

فولد عتاب بن أسيد: عبد الرحمن, وعتابا، وأمهما جويرية بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة، وأسلم عتاب بن أسيد يوم فتح مكة، وغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى حنين يوم السبت, لست ليال خلون من شوال, سنة ثمان، واستعمل على مكة عتاب بن أسيد يصلي بهم، وخلف معاذ بن جبل, وأبا موسى الأشعري يعلمان الناس السنن, والتفقه في الدين، وقال لعتاب: أتدري علام استعملتك؟ قال: الله ورسوله أعلم, قال: استعملتك على أهل الله, فأقام عتاب للناس الحج تلك السنة، وهي سنة ثمان، بغير تأمير من رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه على الحج، ولكنه كان أمير مكة، وحج ناس من المسلمين والمشركين على مدتهم. وقد سمعت من يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على الحج تلك السنة، فالله أعلم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٣٤