تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

369- ربيعة بن الحارث

ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.

وأمه غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر, ويكنى أبا أروى. وكان له من الولد: محمد, وعبد الله, والعباس, والحارث, لا بقية له، وأمية, وعبد شمس, وعبد المطلب، وأروى الكبرى، ويقال: بل هند الكبرى, وهند الصغرى, وأمهم أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب، وأروى الصغرى، وأمها أم ولد، وآدم بن ربيعة، وهو المسترضع له في هذيل، فقتله بنو ليث بن بكر في حرب كانت بينهم، وكان الصبي يحبو أمام البيوت، فرموه بحجر، فأصابه، فرضخ رأسه، وهو الذي يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح: ألا إن كل دم كان في الجاهلية فهو تحت قدمي، وأول دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.

قال هشام بن محمد بن السائب: كان أبي والهاشميون لا يسمونه، ويقولون: كان غلاما صغيرا فلم يعقب, ولم يحفظ اسمه، ونرى أن من قال آدم بن ربيعة رأى في الكتاب دم بن ربيعة، فزاد فيها ألفا، فقال: آدم بن ربيعة، وقد قال بعض من يروى عنه الحديث: كان اسمه: تمام بن ربيعة، وقال آخر: إياس بن ربيعة. والله أعلم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٤٣