11893 - قال: وقال عبد الله بن صالح، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب: إن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص: أن افرض لكل من بايع تحت الشجرة في مئتين من العطاء، وأبلغ ذلك لنفسك بإمارتك، وافرض لخارجة بن حذافة في الشرف لشجاعته، وافرض لعثمان بن قيس السهمي في الشرف لضيافته.
4838 - عبد الله بن سعد بن أبي سرح
ابن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان قد أسلم قديما، وكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي، ثم افتتن، وخرج من المدينة إلى مكة مرتدا، فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه يوم الفتح، فجاء عثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأمن له، فآمنه، وكان أخاه من الرضاعة، وقال: يا رسول الله، تبايعه؟ فبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ على الإسلام، وقال: الإسلام يجب ما كان قبله، وولاه عثمان بن عفان مصر بعد عمرو بن العاص، فنزلها، وابتنى بها دارا، فلم يزل واليا بها حتى قتل عثمان رحمه الله.
4839 - محمية بن جزء بن عبد يغوث
ابن عويج بن عمرو بن زبيد بن مذحج، وكان حليفا لبني سهم.
وأسلم محمية بمكة قديما، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، وأول مشاهده: المريسيع، وهي غزوة بلمصطلق، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخمس وسهمان المسلمين يومئذ، واستعمله على الأخماس بعد ذلك، ثم تحول إلى مصر، فنزلها.