تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ومن الأشعريين، وهم بنو الأشعر، واسمه: نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان

935- أبو بردة بن قيس

ابن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر، وهو أخو أبي موسى الأشعري، أسلم، وهاجر من بلاد قومه، فوافق قدومه المدينة مع من هاجر من الأشعريين، ويقال: كانوا خمسين رجلا قدوم أهل السفينتين من أرض الحبشة، وروى أبو بردة بن قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم.

936- أبو عامر الأشعري

وكان ممن قدم من الأشعريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد معه فتح مكة, وحنين، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين في آثار من توجه إلى أوطاس من المشركين من هوازن، وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء، فانتهى إلى عسكرهم، فبرز منهم رجل، فقال: من يبارز؟ فبرز له أبو عامر، فقتله أبو عامر, حتى قتل منهم تسعة مبارزة، فلما كان العاشر, برز له أبو عامر، فضرب أبا عامر، فأثبته، فاحتمل وبه رمق، واستخلف أبا موسى الأشعري على مكانه، وأخبر أبو عامر أبا موسى؛ أن قاتله صاحب العمامة الصفراء، وأوصى أبو عامر إلى أبي موسى، ودفع إليه الراية، وقال: ادفع قوسي وسلاحي للنبي صلى الله عليه وسلم. ومات أبو عامر، فقاتلهم أبو موسى, حتى فتح الله عليه، وقتل قاتل أبي عامر، وجاء بفرسه وسلاحه وتركته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابنه، ثم قال: اللهم اغفر لأبي عامر، واجعله من أعلى أمتي في الجنة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٢٧٤