6827- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، قال: كان عبد الله بن أبي ربيعة عاملا لعثمان على صنعاء، فلما بلغه حصر عثمان, أقبل سريعا لينصره، فلقيه صفوان بن أمية، وصفوان على فرس عربي, وعبد الله بن أبي ربيعة على بغلة، فدنا منها الفرس, فجاءت, فطرحت ابن أبي ربيعة, فكسر فخذه، فقدم مكة بعد الصدر، وعائشة يومئذ بمكة تدعو إلى الخروج تطلب بدم عثمان، فأمر بسرير, فوضع له في المسجد، ثم حمل فوضع على سريره، فقال: أيها الناس، من خرج في طلب دم عثمان, فعلي جهازه, فجهز ناسا كثيرا وحملهم, ولم يستطع الخروج إلى الجمل لما كان برجله.
6828- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب, قال: رأيت عبد الله بن أبي ربيعة على سريره في المسجد الحرام يحض الناس على الخروج في طلب دم عثمان، يحمل من جاءه.
1086- الوليد بن عبد شمس
ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
وأمه قيلة بنت جحش بن ربيعة بن وهيب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي.
فولد الوليد بن عبد شمس: عبد الرحمن.
وأمه فاختة بنت عدي بن قيس بن حذافة بن سعد بن سهم. وقيس بن الوليد لأم ولد، وبقيتهم بالعراق، فولد عبد الرحمن بن الوليد: عبد الله الأزرق، ولي اليمن لعبد الله بن الزبير، وأسلم الوليد بن عبد شمس يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.