2899 - الربيع بن زياد
ابن أنس بن الديان، وهو يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب, من مذحج.
روى عن عمر بن الخطاب، وكان عمر يقول: دلوني على رجل إذا كان في القوم وهو أمير, فكأنه ليس بأمير, وإذا كان فيهم وهو غير أمير, فكأنه أمير, فقالوا: ما نعلمه إلا الربيع بن زياد بن أنس، وكان متواضعا خيرا, وقد ولي خراسان, وفتح عامتها، وكان له أخ يقال له: المهاجر بن زياد، وكان صالحا, وقتل مع أبي موسى الأشعري شهيدا يوم تستر, وله يقول القائل:
ويوم قام أبو موسى بخطبته ... راح المهاجر في حل بإجمال.
فالبيت بيت بني الديان نعرفه ... في آل مذحج مثل الجوهر الغالي
قال: وكان المهاجر أراد يوم تستر أن يشري نفسه لله، وكان صائما, فجاء أخ له إلى أبي موسى فأخبره بما كان, فقال: أعزم على كل من كان صائما أن يفطر, فأفطر المهاجر, ثم راح فقتل.
9950 - أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن الحسين بن ذكوان المعلم، عن ابن بريدة، في حديث رواه، وصف فيه الربيع بن زياد الحارثي, قال: رجل أبيض خفيف اللحم, خفيف الجسم.
2900 - سويد بن مثعبة
اليربوعي, من بني تميم، وكان من أصحاب الخطط الذين اختطوا بالكوفة أيام عمر بن الخطاب، وكان كبيرا, ولم يرو عن عمر شيئا، وكان عابدا مجتهدا.
9951 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، قال: حدثنا أبو حيان التيمي، عن أبيه، قال: دخلت على سويد بن مثعبة، وكان من أصحاب الخطط, وعليه ثوب, فلولا أني سمعت امرأته تقول: أهلي فداك ما نطعمك ما نسقيك ما شعرت أن تحت الثوب شيئا, فإذا هو منكب على وجهه, فلما رآني, قال: ابن أخ دبرت الحراقف والصلب فما من ضجعة غير ما ترى, ووالله إني ما أحب أني نقصت منه قلامة ظفر.