177- وأخبرنا وهب بن جرير بن حازم، أخبرنا أبي قال: سمعت أبا يزيد المدني قال: نبئت أن عبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على امرأة من خثعم فرأت بين عينيه نورا ساطعا إلى السماء فقالت: هل لك في؟ قال: نعم حتى أرمي الجمرة فانطلق فرمى الجمرة ثم أتى امرأته آمنة بنت وهب ثم ذكر, يعني الخثعمية فأتاها فقالت: هل أتيت امرأة بعدي؟ قال: نعم، امرأتي آمنة بنت وهب قالت: فلا حاجة لي فيك إنك مررت وبين عينيك نور ساطع إلى السماء فلما وقعت عليها ذهب فأخبرها أنها قد حملت خير أهل الأرض.
- ذكر حمل آمنة برسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا
178- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني علي بن يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أبيه، عن عمته قالت: كنا نسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حملت به آمنة بنت وهب كانت تقول: ما شعرت أني حملت به، ولا وجدت له ثقلة كما تجد النساء إلا أني قد أنكرت رفع حيضتي، وربما كانت ترفعني وتعود وأتاني آت وأنا بين النائم واليقظان، فقال: هل شعرت أنك حملت؟ فكأني أقول: ما أدري، فقال: إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها، وذلك يوم الاثنين، قالت: فكان ذلك مما يقن عندي الحمل ثم أمهلني حتى إذا دنت ولادتي أتاني ذلك الآتي فقال: قولي: أعيذه بالواحد الصمد من شر كل حاسد، قالت: فكنت أقول ذلك، فذكرت ذلك لنسائي، فقلن لي: تعلقي حديدا في عضديك وفي عنقك, قالت: ففعلت، قالت: فلم يكن ترك علي إلا أياما فأجده قد قطع فكنت لا أتعلقه