985- وأخوهما أبو عبيدة بن عمرو بن محصن بن عتيك.
وأمه كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام، قتل يوم بئر معونة شهيدا, في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة.
986- شداد بن أوس
ابن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عامر بن عمرو بن مالك بن النجار، ولم تسم لنا أمه، فولد شداد: محمدا، ويعلي, وبه كان يكنى، وكبشة، ولم تسم لنا أمهم، وشداد هو ابن أخي حسان بن ثابت الشاعر، وتحول إلى فلسطين, فنزلها ومات بها, سنة ثمان وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. وهو ابن خمس وسبعين سنة, وله بقية وعقب ببيت المقدس، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل, وروى عن كعب الأحبار.
6433- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا فرج بن فضالة، عن أسد بن وداعة, قال: كان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كان كأنه حبة على مقلى, فيقول: اللهم إن النار قد أسهرتني, ثم يقوم إلى الصلاة.
6434- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية, قال: كان شداد بن أوس في سفر فقال لغلامه: آتينا بالسفرة نعبث بها، فأنكرت منه، فقال: ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أخطمها وأزمها غير كلمتي هذه, فلا تحفظوها علي، واحفظوا عني ما أقول لكم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كنز الناس الذهب والفضة, فاكنزوا هذه الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم, وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب.