4438- أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة: أن حدقة قتادة بن النعمان سقطت، أو عينه، على وجنته يوم أحد، فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فكانت أحسن عينيه وأحدهما، وشهد أيضا الخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت معه راية بني ظفر في غزوة الفتح، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث.
4439- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: مات قتادة بن النعمان, سنة ثلاث وعشرين، وهو يومئذ ابن خمس وستين سنة، وصلى عليه عمر بن الخطاب، رحمه الله، بالمدينة، ونزل في قبره أخوه لأمه أبو سعيد الخدري, ومحمد بن مسلمة, والحارث بن خزمة.
128- عبيد بن أوس
ابن مالك بن سواد بن ظفر, ويكنى أبا النعمان.
وأمه لميس بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان بن كعب بن غنم بن سلمة من الخزرج، وكان له عقب، فانقرضوا وذهبوا، وشهد عبيد بدرا، ويقولون: إنه الذي أسر العباس, ونوفلا, وعقيلا, فقرنهم في حبل, وأتى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي عليه السلام: لقد أعانك عليهم ملك كريم، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرنا، وبنو سلمة يدعون أن أبا اليسر كعب بن عمرو أسر العباس، وكذلك كان يقول أيضا محمد بن إسحاق، وأجمع على ذكر عبيد في بدر موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر, ولم يذكره أبو معشر, وهذا عندنا وهم أو ممن روى عنه، لأن أمر عبيد بن أوس كان أشهر في بدر من أن يخفى.