تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5955- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عمر بن عقبة بن أبي عائشة الليثي، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: أفلت أبو جندل بن سهيل بعد ذلك, فخرج إلى أبي بصير وهو بالعيص, وقد تجمع إليه ناس من المسلمين, فكانوا كلما مرت عير لقريش اعترضوها, فقتلوا من قدروا عليه منهم, وأخذوا ما قدروا عليه من متاعهم, فلم يزل أبو جندل مع أبي بصير حتى مات أبو بصير, فقدم أبو جندل ومن كان معه من المسلمين المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلم يزل يغزو معه, حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, فخرج إلى الشام في أول من خرج إليها من المسلمين, فلم يزل يغزو ويجاهد في سبيل الله حتى مات بالشام, في طاعون عمواس, سنة ثمان عشرة, في خلافة عمر بن الخطاب, ولم يدع أبو جندل عقبا.

- ومن بني فهر بن مالك

735- عياض بن غنم

ابن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. أسلم عياض قديما قبل الحديبية, وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت عنده أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس, فلما نزل القرآن: ﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾ يعني من غير أهل الكتاب, طلق عياض بن غنم الفهري أم الحكم بنت أبي سفيان يومئذ, فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي, فولدت له عبد الرحمن بن أم الحكم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٩٤