829- هوذة بن الحارث
ابن عجرة بن عبد الله بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم, أسلم وشهد فتح مكة، وهو الذي يقول لعمر بن الخطاب، وخاصم ابن عم له في الراية:
لقد دار هذا الأمر في غير أهله ... فأبصر ولي الأمر أين تريد
830- العرباض بن سارية السلمي
ويكنى: أبا نجيح.
6048- قال محمد بن سعد: أخبرت عن أبي المغيرة الحمصي, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم, قال: حدثني حبيب بن عبيد, قال: قال العرباض بن سارية: لولا أن يقول الناس فعل أبو نجيح، فعل أبو نجيح, يعني نفسه.
831- أبو حصين السلمي
6049- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله, قال: قدم أبو حصين السلمي بذهب من معدنهم، فقضى دينا كان عليه، رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل به عنه، وفضل معه مثل بيضة الحمامة ذهب، فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله, ضع هذه حيث أراك الله, أو حيث رأيت، قال: فجاءه عن يمينه، فأعرض عنه، ثم جاءه عن يساره، فأعرض عنه، ثم جاء بين يديه، فنكس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أكثر عليه, أخذها من يده، فحذفه بها لو أصابته لعقرته، ثم أقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يعمد أحدكم إلى ماله فيتصدق به، ثم يقعد يتكفف الناس، وإنما الصدقة عن ظهر غنى, وابدأ بمن تعول.