تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1995- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سالم بن أبي الجعد؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتيت فيما يرى النائم بمفاتيح الدنيا، ثم ذهب بنبيكم إلى خير مذهب، وتركتم في الدنيا تأكلون الخبيص أحمره، وأصفره، وأبيضه، الأصل واحد، العسل والسمن والدقيق، ولكنكم اتبعتم الشهوات.

1996- أخبرنا يونس بن محمد المؤدب، أخبرنا حماد بن زيد، عن غالب، عن بكر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حياتي خير لكم، تحدثون ويحدث لكم، فإذا أنا مت كانت وفاتي خيرا لكم، تعرض علي أعمالكم، فإذا رأيت خيرا حمدت الله، وإن رأيت شرا استغفرت الله لكم.

1997- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا محمد بن طلحة، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.

- ذكر عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن على جبريل، واعتكافه في السنة التي قبض فيها

1998- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، قال: كان جبريل يعرض القرآن كل سنة مرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان العام الذي قبض فيه, عرضه عليه مرتين, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في رمضان العشر الأواخر، فلما كانت السنة التي قبض فيها اعتكف عشرين يوما.

1999- أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة البصري (ح) وأخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، قال: كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم كل عام مرة في رمضان، فلما كان العام الذي توفي فيه عرضه عليه مرتين.

قال محمد: فأنا أرجو أن تكون قراءتنا العرضة الأخيرة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ١٧٤