تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

176- حارثة بن النعمان

ابن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم.

وأمه جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم، وكان لحارثة من الولد: عبد الله, وعبد الرحمن, وسودة, وكانت من المبايعات، وعمرة, وهي أيضا من المبايعات, وأم هشام وهي أيضا من المبايعات، وأمهم أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وأم كلثوم.

وأمها من بني عبد الله بن غطفان، وأمة الله, وأمها من بني جندع، ويكنى حارثة أبا عبد الله، وشهد حارثة بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام.

قال حارثة: ورأيت جبريل صلى الله عليه وسلم من الدهر مرتين: يوم الصورين حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة, حين مر بنا في صورة دحية بن خليفة الكلبي, فأمرنا بلبس السلاح، ويوم موضع الجنائز حين رجعنا من حنين، مررت وهو يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فلم أسلم، فقال جبريل: من هذا يا محمد؟ قال: حارثة بن النعمان، قال: أما إنه من المئة الصابرة يوم حنين الذين تكفل الله بأرزاقهم في الجنة, ولو سلم لرددنا عليه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٤٥٢