وموسى بن محمد.
وأمه أم ولد، والعباس بن محمد.
وأمه أم ولد، وإسماعيل ويعقوب، وهو أبو الأسباط، ولبابة بنت محمد, تزوجها جعفر بن سليمان بن علي, فهلكت عنده, ولم تلد له شيئا، وهم لأمهات أولاد شتى.
وذكر العباس بن محمد بن علي؛ أن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس توفي بالشراة من أرض الشام, في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، سنة خمس وعشرين ومئة، وهو يومئذ ابن ستين سنة، وقد كان أبو هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية أوصى إليه, ودفع إليه كتبه، فكان محمد بن علي وصي أبي هاشم. وقال له أبو هاشم: إن هذا الأمر إنما هو في ولدك، فكانت الشيعة الذين كانوا يأتون أبا هاشم ويختلفون إليه قد صاروا بعد ذلك إلى محمد بن علي. وكان أبو هاشم عالما, قد سمع وقرأ الكتب, وكان محمد بن علي بن عبد الله قد سمع أيضا، وسأل سعيد بن جبير: متى تقطع التلبية؟.
1950 - داود بن علي بن عبد الله
ابن العباس بن عبد المطلب.
وأمه أم ولد.
وكان داود لما ظهر أبو العباس عبد الله بن محمد بالكوفة, صعد المنبر ليخطب الناس, فحصر, فلم يتكلم, فوثب داود بن علي بين يدي المنبر, فخطب وذكر أمرهم وخروجهم، ومنى الناس ووعدهم العدل, فتفرقوا عن خطبته، وولاه أبو العباس مكة والمدينة, وحج بالناس سنة اثنتين وثلاثين ومئة, وهي أول حجة حجها ولد العباس. ثم صار داود إلى المدينة، فأقام بها أشهرا، ثم مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة، وهو ابن اثنتين وخمسين سنة، وإنما أدرك من دولتهم ثمانية أشهر.
وقد روى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وغيره عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس. وروى داود عن أبيه.