8133- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف, قال: رأيت عمر, وعثمان يصليان المغرب في رمضان إذا نظرا إلى الليل الأسود، ثم يفطران بعد.
8134- حدثنا محمد بن سعد, قال: وأخبرنا معن بن عيسى، عن مالك، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن؛ أن عمر, وعثمان كانا يصليان المغرب في رمضان، ولم يقل: رأيت.
قال محمد بن عمر: وأثبتهما عندنا حديث مالك, وأن حميدا لم ير عمر، ولم يسمع منه شيئا، وسنه وموته يدل على ذلك، ولعله قد سمع من عثمان؛ لأنه كان خاله، وكان يدخل عليه كما يدخل عليه ولده صغيرا وكبيرا، ولكنه قد روى عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي هريرة، والنعمان بن بشير.
وأمه أم كلثوم بنت عقبة، وكان ثقة عالما, كثير الحديث، وتوفي حميد بن عبد الرحمن بالمدينة, سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.
قال محمد بن سعد: وقد سمعت من يذكر أنه توفي سنة خمس ومئة، وهذا غلط وخطأ، ليس يمكن أن يكون ذلك كذلك, لا في سنه، ولا في روايته. وخمس وتسعون أشبه وأقرب إلى الصواب، والله أعلم.
1518- أبو سلمة بن عبد الرحمن
ابن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب، وهو عبد الله الأصغر.
وأمه تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب بن هبل، من كلب قضاعة، وهي أول كلبية نكحها قرشي.
فولد أبو سلمة بن عبد الرحمن: سلمة, وبه كان يكنى، وتماضر, وأمهما أم ولد، وحسنا، وحسينا، وأبا بكر، وعبد الجبار، وعبد العزيز، ونائلة، وسالمة, وأمهم أم حسن بنت سعد بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب, من كلب قضاعة،