743- يسار، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو الذي قتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الجدر, وقطعوا يده ورجله, وغرسوا الشوك في لسانه وعينيه حتى مات, وانطلقوا بالسرح, وأقبلت امرأة من بني عمرو بن عوف على حمار لها, حتى تمر بيسار تحت شجرة, فلما رأته وما به وقد مات رجعت إلى قومها فأخبرتهم الخبر, فخرجوا نحو يسار حتى جاؤوا به إلى قباء ميتا, وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم كرز بن جابر الفهري, فلحقهم, فأتى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلقيهم بالزغابة بمجتمع السيول, فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسملت أعينهم وصلبوا هناك, وذلك في شوال, سنة ست من الهجرة, صلوات الله على صاحبها وسلامه.
744- مدعم، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكان أسود, وهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي, فكان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرحل له, فبينا هو يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي القرى, أتاه سهم عائر فأصابه, فقتله, فقال الناس: هنيئا له الجنة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا والذي نفسي بيده, إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم يصبها المقسم لتشعل عليه نارا.