تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11026 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا بكار بن الصقر, قال: رأيت الحسن جالسا على قبر أبي رجاء العطاردي حيال اللحد، وقد مد على القبر ثوب أبيض، فلم يغيره ولم ينكره, حتى فرغ من القبر، والفرزدق قاعد قبالته، فقال الفرزدق: يا أبا سعيد، تدري ما يقول هؤلاء؟ قال: لا، وما يقولون يا أبا فراس؟ قال: يقولون: قعد على هذا القبر اليوم خير أهل البصرة، وشر أهل البصرة, قال: ومن يعنون بذاك؟ قال: يعنوني وإياك, فقال الحسن: يا أبا فراس، لست بخير أهل البصرة، ولست بشرها، ولكن أخبرني ما أعددت لهذا المضجع؟ وأومأ بيده إلى اللحد, قال: الخير الكثير أعددت يا أبا سعيد, قال: وما هو؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله منذ ثمانين سنة, قال الحسن: الخير الكثير أعددت يا أبا فراس.

11027 - أخبرنا سعيد بن عامر قال: لما مات أبو رجاء العطاردي قال الفرزدق:

ألم تر أن الناس مات كبيرهم ... وقد عاش قبل البعث بعث محمد

3852 - دغفل بن حنظلة السدوسي

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع منه شيئا، وفد على معاوية بن أبي سفيان، وكان له علم، ورواية للنسب وعلما به.

3853 - شهاب العنبري

وهو أبو حبيب بن شهاب.

11028 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثني حبيب بن شهاب، قال: حدثني أبي، قال: كنت أول من أوقد في باب تستر.

الطبقات الكبرى · الجزء ٩ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٩ · ص ١٤٠