4599 - سلمة بن نفيل الحضرمي
وقال بعضهم: السكوني.
11788 - أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري، أن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي حدثه؛ عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل الحضرمي، قال: فتح الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحا، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدنوت منه, حتى كادت ثيابي تمس ثيابه، فقلت: يا رسول الله، سيبت الخيل، وعطلوا السلاح، وقالوا: قد وضعت الحرب أوزارها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبوا، الآن جاء القتال، الآن جاء القتال، لا يزال الله يزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم، ويرزقكم الله عز وجل منهم, حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك، وعقر دار الإسلام بالشام.
11789 - قال: وروي عن سلمة بن نفيل أيضا من حديث أشعث بن شعبة، عن أرطاة بن المنذر، عن ضمرة بن حبيب، عن خالد بن أسد بن حبيب، عن سلمة بن نفيل, قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أتيت بطعام من السماء؟ قال: نعم، قلت: فهل فضل منه شيء؟ قال: نعم، قلت: فما صنع به؟ قال: رفع إلى السماء.
4600 - يزيد بن أسد بن كرز
ابن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غمغمة بن جرير بن شق الكاهن بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار، وهو بجيلة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
11790 - أخبرنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة, قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا سيار أبو الحكم, قال: سمعت خالدا القسري, قال: حدثني أبي، عن جدي, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا يزيد بن أسد، أحب للناس الذي تحب لنفسك.
قال محمد بن عمر وغيره: لم يكن يزيد بن أسد ممن اختط بالكوفة في خلافة عمر بن الخطاب، ولا نزلها، ونزل الشام من ولده: خالد بن عبد الله بن يزيد القسري، وولي مكة للوليد بن عبد الملك، وولي العراق لهشام بن عبد الملك، واشترى بالكوفة خططا، وابتنى بها دارا، وله بها عقب، وعدد كثير.