تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

380 - سلمان الفارسي

4885 - أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن جرير, يعني ابن عبد الله، والأعمش، عن أبي سفيان، عن أشياخه، أن سلمان كان يكنى: أبا عبد الله.

4886 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن عوف بن أبي عثمان النهدي، قال: قال لي سلمان: أتعلم مكان رام هرمز؟ قلت: نعم. قال: فإني من أهلها.

4887 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن عبيد أبي العلاء، عن عامر بن واثلة، عن سلمان, قال: أنا من أهل جي.

4888 - أخبرنا يوسف بن البهلول، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن ابن عباس، قال: حدثني سلمان الفارسي حديثه من فيه، قال: كنت رجلا من أهل أصبهان من قرية, يقال لها: جي، وكان أبي دهقان أرضه، وكنت من أحب عباد الله إليه، فما زال في حبه إياي, حتى حبسني في البيت كما تحبس الجارية، قال: فاجتهدت في المجوسية, حتى كنت قاطن النار التي نوقدها لا نتركها تخبو، وكانت لأبي ضيعة في بعض عمله، وكان يعالج بنيانا له في داره، فدعاني، فقال: أي بني, إنه قد شغلني بنياني كما ترى، فانطلق إلى ضيعتي، فلا تحتبس علي، فإنك إن فعلت شغلتني عن كل ضيعة، وكنت أهم عندي مما أنا فيه، فخرجت, فمررت بكنيسة للنصارى، فسمعت صلاتهم فيها، فدخلت عليهم أنظر ما يصنعون، فلم أزل عندهم، وأعجبني ما رأيت من صلاتهم، وقلت في نفسي: هذا خير من ديننا الذي نحن عليه،

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٦٩