تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4568- حدثنا الحسين بن الفهم، قال: أخبرنا يحيى بن معين بن عون بن زياد، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة, دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: ابن أخ، إذا أنا مت فأت أخوالك من بني النجار؛ فإنهم أمنع الناس لما في بيوتهم.

249 - زيد بن وديعة

ابن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم الحبلى.

وأمه أم زيد بنت الحارث بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك بن سلام الحبلى، وكان لزيد بن وديعة من الولد: سعد، وأمامة، وأم كلثوم، وأمهم زينب بنت سهل بن صعب بن قيس بن مالك بن سالم الحبلى، وكان سعد بن زيد بن وديعة قد قدم العراق في خلافة عمر بن الخطاب, فنزل بعقرقوف, فصار ولده بها، يقال لهم: بنو عبد الواحد بن بشير بن محمد بن موسى بن سعد بن زيد بن وديعة، وليس بالمدينة منهم أحد، وشهد زيد بن وديعة بدرا، وأحدا.

250- رفاعة بن عمرو

ابن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم الحبلى، هكذا هو في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن عمر. قال محمد بن إسحاق: وكان رفاعة يكنى أبا الوليد، وقال محمد بن عمر: كان زيد جد رفاعة, يكنى أبا الوليد، فيقال: رفاعة بن أبي الوليد, ينسب إلى جده، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو رفاعة بن أبي الوليد، واسم أبي الوليد: عمرو بن عبد الله بن مالك بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم الحبلى.

وأمه أم رفاعة بنت قيس بن مالك بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم الحبلى، وكان لرفاعة بن عمرو أولاد فانقرضوا، وفي رواية أبي معشر وبعض نسخ محمد بن عمر: رفاعة بن الهاف بن عمرو بن زيد، فالله أعلم، وشهد رفاعة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٥٠٣