6037- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي, قال: حدثنا عبد الله بن عمرو, عن عبد الملك بن عمير, عن معاوية بن قرة, عن عمه, أنه كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بابنه فيجلسه بين يديه, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتحبه؟ قال: نعم, حبا شديدا. ثم إن الغلام مات, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كأنك حزنت عليه؟ قال: أجل يا رسول الله, قال: أفما يسرك إذا أدخلك الله الجنة أن تجده على باب من أبوابها فيفتحه؟ قال: بلى, قال: فإنه كذلك إن شاء الله.
818- عصام المزني
6038- أخبرنا العباس بن الفضل الأزرق البصري, قال: حدثنا سفيان بن عيينة, قال: حدثنا عبد الملك بن نوفل بن مساحق القرشي، عن عبد الله بن عصام المزني، عن أبيه, قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بطن نخلة, فقال: اقتلوا ما لم تسمعوا مؤذنا أو تروا مسجدا, إذ لحقنا رجلا, فقلنا له: كافر أو مسلم؟ فقال: إن كنت كافرا فمه, قلنا: إن كنت كافرا قتلناك, قال: دعوني اقض إلى النسوان حاجة, قال: إذ دنا إلى امرأة منهم, فقال: اسلمي حبيش, على نفد العيش
أريتك إذ طالبتكم فوجدتكم ... بحلية أو أدركتكم بالخوانق
أما كان أهلا أن ينول عاشق ... تكلف إدلاج السرى والودائق
فلا ذنب لي قد قلت إذ نحن جيرة ... أثيبي بود قبل إحدى الصفائق
أثيبي بود قبل أن تشحط النوى ... وينأى أميري بالحبيب المفارق
قالت: نعم حييت عشرا وسبعا وترا وثمانيا تترى, قال: فقربناه, فضربنا عنقه. قال: فجاءت ترشفه حتى ماتت عليه, قال سفيان: فإذا امرأة كثيرة النحص: يعني اللحم.