تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1131- أخبرنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة, قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابني فقال: أتحبه؟ قلت: نعم, قال: لا يحنى عليك ولا تحنى عليه، فالتفت فإذا خلف كتفيه مثل التفاحة قلت: يا رسول الله إني أداوي فدعني حتى أبطها وأداويها قال: طبيبها الذي خلقها.

1132- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة, قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابن لي, فقلت: يابني هذا نبي الله، فلما رآه أرعد من هيبته، فلما انتهيت, قلت: يا رسول الله, إني طبيب من أهل بيت أطباء, وكان أبي طبيبا في الجاهلية, معروفا ذلك لنا, فأذن لي في التي بين كتفيك، فإن كانت سلعة بططتها فشفى الله نبيه، فقال: لا طبيب لها إلا الله، وهي مثل بيضة الحمامة.

- ذكر شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم

1133- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم شعر يضرب منكبيه.

1134- أخبرنا يحيى بن عباد، وهشام أبو الوليد الطيالسي, قالا: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق, قال: سمعت البراء يصف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان شعره إلى شحمة أذنيه.

1135- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: سمعته يقول: ما رأيت أحدا من خلق الله أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم, إن جمته لتضرب قريبا من منكبيه.

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ٣٦٨