تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فولاه أبو جعفر المنصور المدينة, فوليها خمس سنين، ثم تعقبه, وغضب عليه, وعزله, واستصفى كل شيء له, فباعه وحبسه. وولى بعده عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس, فكتب محمد المهدي، وهو يومئذ ولي عهد أبيه إلى عبد الصمد بن علي سرا، إياك إياك وحسن بن زيد, ارفق به ووسع عليه، ففعل عبد الصمد، فلم يزل محبوسا, حتى مات أبو جعفر, فأخرجه المهدي، وأقدمه عليه, ورد عليه كل شيء ذهب له، ولم يزل معه حتى خرج المهدي يريد الحج, في سنة ثمان وستين ومئة, ومعه حسن بن زيد، فكان الماء في الطريق قليلا، فخشي المهدي على من معه العطش, فرجع من الطريق, ولم يحج تلك السنة، ومضى حسن بن زيد يريد مكة، فاشتكى أياما, ثم مات بالحاجر, فدفن هناك, سنة ثمان وستين ومئة.

2125 - جعفر بن محمد

ابن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب.

وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.

فولد جعفر بن محمد: إسماعيل الأعرج، وعبد الله، وأم فروة، وأمهم فاطمة بنت الحسين الأثرم بن حسن بن علي بن أبي طالب، وموسى بن جعفر، حبسه هارون أمير المؤمنين في السجن ببغداد, عند السندي, مولى أمير المؤمنين، فمات في حبسه.

وإسحاق، ومحمدا، وفاطمة, تزوجها محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، فهلكت عنده، وأمهم أم ولد، ويحيى بن جعفر، والعباس، وأسماء، وفاطمه الصغرى, وهم لأمهات أولاد شتى.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٥٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٥٤٣