119- سلمة بن أسلم
ابن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة, ويكنى أبا سعد.
وأمه سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار من الخزرج، وبنو حريش بن عدي دعوتهم ودارهم في بني عبد الأشهل، وقد انقرضوا في أول الإسلام, فلم يبق منهم أحد، وشهد سلمة بن أسلم بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل بالعراق, يوم جسر أبي عبيد الثقفي, سنة أربع عشرة في أول خلافة عمر بن الخطاب، وهو ابن ثلاث وستين سنة.
120- عبد الله بن سهل
ابن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس.
وأمه الصعبة بنت التيهان بن مالك، أخت أبي الهيثم بن التيهان.
قال محمد بن عمر: وهو أخو رافع بن سهل، وهما اللذان خرجا إلى حمراء الأسد, وهما جريحان يحمل أحدهما صاحبه، ولم يكن لهما ظهر. وشهد عبد الله بن سهل بدرا، وأحدا, وشهد معه أحدا أخوه رافع بن سهل، وشهدا الخندق، وقتل عبد الله يوم الخندق شهيدا، رماه رجل من بني عويف فقتله، وليس لعبد الله بن سهل عقب، وقد انقرض أيضا ولد عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج منذ زمان طويل، وهم أهل راتج، إلا أن في أهل راتج قوما من غسان من ولد علبة بن جفنة حلفاؤهم آل أبي سعيد، ولهم اليوم عقب يسكنون الصفراء بناحية المدينة, ويدعون أنهم من ولد رافع بن سهل, وأن عمهم عبد الله بن سهل الذي شهد بدرا.
121- الحارث بن خزمة
ابن عدي بن أبي بن غنم بن سالم بن عون بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وهو من القواقلة، حليف لبني عبد الأشهل، وداره في بني عبد الأشهل، ويكنى الحارث أبا بشير.
وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحارث بن خزمة, وإياس بن أبي البكير، وشهد الحارث بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات بالمدينة سنة أربعين، وهو ابن سبع وستين سنة، لا عقب له.