تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2740 - عتاب بن شمير

9444 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضبي، عن مجمع بن عتاب بن شمير، عن أبيه، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله, إن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة, فأذهب إليهم فعسى أن يسلموا فآتيك بهم, قال: إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن هم أقاموا, فالإسلام واسع أو عريض.

2741 - ذو الجوشن الضبابي

قال: قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.

قال: وقال غيره: اسمه: جوشن بن ربيعة الكلابي، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن, الذي شهد قتل الحسين بن علي، وكان شمر يكنى: أبا السابغة.

9445 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، قال: حدثنا أبو إسحاق السبيعي، قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم جوشن بن ربيعة الكلابي, وأهدى إليه فرسا، وهو يومئذ مشرك, فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبله منه, قال: وقال: إن شئت بعتنيه بالمخيرات من أدراع بدر, ثم قال له: يا ذا الجوشن, هل لك إلى أن تكون من أوائل هذا الأمر؟ قال: لا، قال: فما يمنعك منه؟ قال: رأيت قومك كذبوك وأخرجوك وقاتلوك, فأنظر, فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك, وإن ظهروا عليك لم أتبعك, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ذا الجوشن, لعلك إن بقيت قريبا أن ترى ظهوري عليهم, قال: فوالله إني لبضرية, إذ قدم علينا راكب من قبل مكة, فقلنا: ما الخبر وراءك؟ قال: ظهر محمد على أهل مكة, قال: فكان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام, حين دعاه إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٨ · ص ١٦٩